السيد الحميري
172
ديوان السيد الحميري
4 - فآب برزق ساقه اللّه نحوه * إلى أهله والقوم للجوع رزّم 5 - فلا ذلك الدّينار أحمي تبره * يقينا وأمّا الحبّ فاللّه أعلم 6 - أمن زرع أرض كان أم حبّ جنّة * حباه به من ناله منه أنعم 7 - وبيّعه جبريل أطهر بيّع * فأي أيادي الخير من تلك أعظم 8 - يكلّم جبريل الأمين فإنه * لأفضل من يمشي ومن يتكلّم 9 - وكان له من أحمد كلّ شارق * قبيل طلوع الشمس أو حين تنجم « 1 » 10 - إذا ما بدت مثل الطلاية دخلة * يقوم فيأتي بابه فيسلّم « 2 » 11 - يقول إذا جاء السلام عليكم * ورحمة ربّي إنه مترحّم 12 - فيلقى بترحيب ويجلس ساعة * ويؤتى بفضل من طعام فيطعم 13 - ويدعو بسبطيه حنانا ورقّة * فيدنيهما منه قريبا ويكرم « 3 »
--> ( 1 ) في المناقب ج 2 ص 257 عن تاريخ البلاذري : أنه كان لعلي دخلة لم تكن لأحد من الناس . في مسند الموصلي : عبد اللّه بن يحيى عن علي عليه السّلام قال : كانت لي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ساعة من السحر آتيه فيها . فكنت إذا أتيت استأذنت ، فإن وجدته يصلي سبح فقلت أدخل ؟ وفي مسند أحمد عن عبد اللّه بن يحيى عن علي عليه السّلام : كان لي من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مدخلان ، مدخل بالليل ومدخل بالنهار وكنت إذا دخلت عليه وهو يصلي تنحنح لي . ( 2 ) الطلاية لم أجد لها معنى ولعل فيها تصحيفا . ( 3 ) في مستدرك الصحيحين ج 3 ص 167 : روى بسنده عن أبي هريرة قال : كنا نصلي مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم العشاء فكان يصلي فإذا سجد وثب الحسن والحسين عليهما السّلام على ظهره وإذا رفع رأسه أخذهما فوضعهما وضعا رفيقا ، فإذا عاد عادا ، فلما صلى جعل واحدا هاهنا وواحدا هاهنا فجئته فقلت : يا رسول اللّه ألا أذهب بهما إلى أمهما ؟ قال : لا ، فبرقت برقة فقال : الحقا بأمكما فما زالا يمشيان في ضوئها حتى دخلا .